الأسواق
المنصات
الحسابات
الإستثمار
برامج الشراكة
المؤسسات
المسابقات
برامج الولاء
أدوات التداول
الموارد
توقعات السوق
كتبه سامر حسن
تم التحديث ٩ كانون الثاني ٢٠٢٥
جدول المحتويات
تتشكل توقعات الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي للعام 2026 من تفاعل التفاوت ما بين مسارات السياسة النقدية وعوائد السندات ما بين الولايات المتحدة على المدى القصير وآفاق النمو الاقتصادي على الأجل الطويل.
نناقش في هذا المقال أهم توقعات الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي وخصوصاً تلك الصادرة عن كبرى البنوك والمؤسسات المالية للأعوام المقبلة. حيث نناقش مختلف العوامل الاقتصادية والنقدية المؤثرة في هذه التوقعات والتي من شأنها أن تقود تحركات الزوج في المستقبل.
أهم النقاط
تشير توقعات الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي إلى نظرة إيجابية حتى عام 2026، مدعومة بتزايد تفوق العائد لصالح أستراليا، ونهج أكثر حذرًا من جانب بنك الاحتياطي الأسترالي، وتوقعات بخفض أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
تتركز التوقعات المؤسسية بشكل عام حول التعافي إلى نطاق 0.68-0.70، وهو ما يشكل جوهر توقعات سعر صرف الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي.
على المدى القصير إلى المتوسط، لا تزال التوقعات لسعر صرف الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي خلال الأشهر الستة المقبلة تميل نحو الارتفاع، مدفوعة بشكل أساسي بفروقات عوائد السندات وأسعار السلع.
جرب حساب تجريبي بدون مخاطر
سجل للحصول على حساب تجريبي مجاني وطور استراتيجياتك في التداول
تميل توقعات الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي عموماً إلى الصعود خلال العام 2026 والثبات تقريباً في العام 2027. في حين من المرجح أن ينهي الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي العام 2026 بالقرب من مستوى 0.68 وذلك وسط مسار التعافي الذي من المتوقع أن يكمله والذي كان قد بدأه منذ بداية العام 2025.
توقعات الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي للعام 2026 هذه تأتي وسط الحذر الذي أظهره البنك الاحتياطي الأسترالي والذي أوحى للسوق بأن قد يبطؤ من وتيرة تيسير السياسة النقدية بعد تخفيضات معدلات الاقتراض في 2025. كما يأتي هذا بالفعل بعد أن انعكست الرهانات السابقة حول قوة الدولار الأمريكي بفعل التعريفات الجمركية وتحولت إلى رهانات ضد الدولار الأمريكي وذلك على ضوء التفاؤل بخفض الاحتياطي الفيدرالي لسعر الفائدة علاوة على علامات الضعف في عدد من نواحي الاقتصاد الأمريكي.
متوسط التوقعات
الفترة المستهدفة
0.669
Mar, 2026
0.684
Jun, 2026
0.692
Sep, 2026
Dec, 2026
0.700
Mar, 2027
Jun, 2027
0.705
Sep, 2027
Dec, 2027
تمكن الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي من تحقيق نمو بقرابة 6% مقابل الدولار الأمريكي منذ بداية العام 2025 وحتى منتصف ديسمبر وذلك مع تجاوزه لمستوى 0.66. إلا أن هذه المكاسب لا تبدو سوا انتعاش طفيف وسط الاتجاه الهابط طويل الأجل والعميق للدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي والممتد منذ العام 2011 عندما بلغ الزوج ذروة 1.11 وذروة سبعينيات القرن الماضي عند أكثر من 1.4.
كما أن أداء الدولار الأسترالي مقابل العملات الرئيسية الأخرى كان مماثلاً في المتوسط مع ما كان عليه مقابل الدولار الأمريكي. ذلك أن مؤشر الدولار الأسترالي (AXY) كان قد انتعش أيضاً بمقدار 6.5% تقريباً في العام 2025 وذلك وسط الاتجاه الهابط طويل الأجل أيضاً.
المصدر: TradingView
خلال الأسبوع القادم، يتشكَّل توقع سعر صرف الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي حول التمركز قصير الأجل بالقرب من مستويات 0.66-0.68.. قد يأتي الاندفاع الصعودية قصير الأجل وسط اتجاه فجوة عوائد السندات الحكومية الأسترالية والأمريكية لصالح الأولى وهذا بما يزيد من تأثير تحويل التجارة الناتج عن هذا الفرق.
تستمر توقعات الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي للميل نحو الصعود خلال النصف الأول من العام 2026 مدفوعة بالنبرة الحذرة للبنك الاحتياطي الأسترالي علاوة على تعافى الاقتصادات من صدمات التعريفات الجمركية والحرب التجارية التي شنتها الولايات المتحدة.
حيث تشير التوقعات بالمتوسط إلى إمكانية صعود الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي إلى ما يتجاوز 0.684 مع نهاية النصف الأول من العام 2026.
نلخص أدناه بعض التوقعات الصادرة عن المؤسسات المالية الكبرى والبنوك لزوج الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي للأعوام المقبلة وحتى العام 2030.
تشير توقعات عام 2026 إلى صورة متوازنة نسبياً للدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي، مع ميل للتحسن خلال العام. في الربع الأول، تتجمع تقديرات BNP Paribas وستاندرد تشارترد قرب 0.66، بينما تضع كريدي أغريكول وويست باك وDBS وING وMUFG الزوج في نطاق أضيق حول 0.67–0.68.
مع منتصف العام، تظهر نبرة أكثر إيجابية، حيث ترفع كريدي أغريكول وويست باك تقديراتهما إلى 0.69 في يونيو، ويتبعها تحسن تدريجي في سبتمبر يصل إلى 0.70 لدى كريدي أغريكول وويست باك. بنهاية ديسمبر 2026، يتسع النطاق بشكل أوضح؛ إذ تضع كريدي أغريكول وويست باك الزوج قرب 0.70–0.71، مقابل قراءات أكثر تحفظاً من DBS وING وMUFG عند 0.69، واستثناء هابط نسبياً من ستاندرد تشارترد عند 0.63.
تشير التوقعات في المتوسط إلى استقرار أكبر من العام 2026. حيث تحافظ DBS على قراءة مستقرة عند 0.68 عبر معظم أشهر العام، ما يعكس افتراضات حذرة بشأن زخم الدولار الأسترالي. في المقابل، تميل ويست باك إلى سيناريو أكثر تفاؤلاً، رافعة التوقعات إلى 0.72 في مارس ويونيو، ثم إلى 0.73 بحلول سبتمبر وديسمبر.
في 2028، تتفاقم الضبابية في التوقعات. حيث تضع ويست باك الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي عند مستويات مرتفعة نسبياً قرب 0.73 في مارس ويونيو، بينما تعود DBS إلى قراءة أكثر تحفظاً عند 0.68 للعام ككل. يعكس هذا الاختلاف تقييماً متبايناً لاستدامة النمو العالمي بعد الدورة وتشديد أو تيسير الظروف النقدية.
تشير تقديرات 2029 إلى استقرار نسبي وفق DBS عند مستوى 0.68، مع غياب نطاق واسع من التوقعات البديلة من المؤسسات الأخرى. هذا الثبات يوحي بافتراض توازن بين عوامل الدعم والضغط، حيث لا يُنتظر تحول هيكلي حاد في الاتجاه، بل حركة جانبية ضمن نطاق متوسط مقارنة بالأعوام السابقة
بحلول 2030، ترفع DBS تقديرها بشكل محدود إلى 0.69، ما يعكس تحسناً تدريجياً لا يصل إلى اختراقات كبيرة في السعر. وعليه، يُفهم توقع الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي لعام 2030 كنطاق استرشادي أكثر من كونه نقطة دقيقة تساعد في بناء قرار استثماري دقيق، إذ ستظل التحولات الكلية الكبرى، ولا سيما مسار الدولار الأمريكي والسيولة العالمية، العامل الحاسم في تحديد الاتجاه الفعلي على المدى الطويل.
توقعات الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي
جهة التوقعات
0.66
BNP Paribas
March, 2026
0.68
Credit Agricole
0.67
DBS
ING
MUFG
Standard Chartered
Westpac
0.69
June, 2026
0.7
September, 2026
December, 2026
0.63
0.71
March, 2027
0.72
June, 2027
September, 2027
0.73
December, 2027
March, 2028
June, 2028
2028
2029
2030
مع نهاية العام ،2025 تشير توقعات المحللين إلى أن بنك الاحتياطي الأسترالي قد يبقي سعر الفائدة ثابتاً عند مستوى مرتفع لفترة أطول، إذ أن التضخم ظل أعلى من هدف البنك المركزي بما يدعم قرارات السياسة النقدية المتشددة.
ذلك التضخم بقي فوق نطاق 2–3٪ المستهدف، مع توقعات بارتفاعه خلال 2026 وذلك على الرغم من بعض الضغوط الاقتصادية. حيث أن نمو الاقتصاد كان معتدلاً، مع قراءة لنمو الناتج المحلي الإجمالي الذي كان أبطأ من التوقعات لكنه لا ضمن النطاق الإيجابي، مدعوماً بإنفاق الأسر في الربع الثالث.
أما على مستوى المعنويات الاقتصادية، استشعر المستهلكون مزيداً من التشاؤم بسبب ارتفاع التضخم وعدم اليقين تجاه أسعار الفائدة، بينما أظهر القطاع الخاص بعض المرونة في الإنفاق.
هذه العوامل على الرغم من أنها قد تضغط على الدولار الأسترالي لجهة الأفاق الاقتصادية غير البراقة، إلا أن تفاوت مسارات السياسات النقدية ما بين أسترالية والولايات المتحدة بما يتسبب بتوسيع فجوة عوائد السندات لصالح أستراليا يبقي على التحيز الإيجابي للزوج.
قبل العام 2025، ومنذ العام 2011 كان الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي يسير في اتجاه هابط عميق وذلك وسط تعزيز الدولار الأمريكي لمكانته كملاذ آمن والتراجع العام في أسعار السلع والضعف الذي لحق بالاقتصاد الصيني الذي يعتمد الاقتصاد الأسترالي عليه على نحو جوهري.
خلال الخمسة أعوام الفائتة، تراجع الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي من ذروة 0.8 إلى ما دون 0.6 بقليل وذلك تفاعلاً مع امتداد أثار جائحة كورونا والتي تركت آثار عميقة في التجارة الدولية والاقتصاد الصيني والذي يعد الشريك التجاري الأكبر للبلد.
أما على جانب تقلبات السعر، فإن الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي يظهر عادة ارتفاعاً موسمياً في التقلبات خلال الربع الأول من العام.
اتجاهات الاقتصاد الأسترالي مرتبطة على نحو جوهري باتجاهات سوق السلع وكذلك الاقتصاد الصيني. حيث إن الصين هي المتلقي الأكبر للصادرات الصينية بما قارب من 188 مليار دولار أمريكي في الفترة 2024-2025 والتي تبلغ قيمتها ما يفوق تلك المصدرة إلى كوريا الجنوبية واليابان الولايات المتحدة مجتمعة، وذلك وفق بيانات مكتب الإحصاء الأسترالي.
المصدر: مكتب الإحصاء الأسترالي
مع تبني البنك الاحتياطي الأسترالي موقف أكثر حذراً حيال وتيرة خفض سعر الفائدة في العام 2026 بعد تخفيضات العام 2025، انكسر الاتجاه الجانبي السائد منذ العام 2022 لفجوة العائد ما بين السندات الحكومية الأسترالية مقابلتها من سندات الخزانة الأمريكية وذلك لصالح السندات الأسترالية.
هذا التفوق لعوائد السندات الأسترالية عزز من دور تأثير تحويل التجارة باتجاه أستراليا وعزز بدوره قدرة الدولار الأسترالي على التعافي مقابل الدولار الأمريكي. هذا الاتجاه من شأنه أن يشكل أهم العوامل المشكلة لتوقعات الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي للعام 2026 على المدى القصير.
حيث أن فروق عوائد السندات وأسعار الفائدة هي التي عادة ما تقود اتجاهات العملات على المدى القصير وعليه فإنها تحظى بالاهتمام البالغ.
في حين تبدو أستراليا بعيدة بما فيه الكفاية عن ساحات الصراع الممتدة حول العلم، إلا أنها في الواقع أقرب مما تبدو. فكما تحدثنا أعلاه، فإن أستراليا شديدة الاعتماد على التصدير باتجاه الصين وبهذا فإن العقبات التي تواجه الاقتصاد الصيني تمتد بدورها لتأثر على الدولار الأسترالي.
حيث لا تزال الصين تواجه مخاطر محيطة حول استدامة نموها الاقتصادي والآمال المتخبطة حول إمكانية التعافي من آثار جائحة كورونا الممتدة إلى اليوم. كما أن الصين هي محط أنظار الإدارة الجمهورية في الولايات المتحدة التي تحاول استهداف الصادرات الصينية المتجهة للولايات المتحدة.
ضعف الاقتصاد الصيني قد ينعكس عبر ضعف الاقتصاد الأسترالي وبالتالي إضعاف عملته الوطنية.
التاريخ
البند
التأثير
7 يناير 2026
قراءة مؤشر أسعار المستهلك في أستراليا
استمرار تسارع التضخم على نحو أشد من المتوقع من شأنه أن يجعل البنك المركزي أكثر حذراً بشأن خفض سعر الفائدة مما يدعم مكاسب الدولار الأسترالي
9 فبراير 2026
أرقام التوظيف غير الزراعي في الولايات المتحدة
تسارع التوظيف في الولايات المتحدة من شأنه أن يساهم في إحباط مكاسب الدولار الأسترالي
28 يناير 2026
قرارا الاحتياطي الفيدرالي لسعر الفائدة
استمرار النبرة المتشددة من الاحتياطي الفيدرالي من شأنه أن يهدد الاتجاه الصاعد قصير الأجل للدولار الأسترالي ويقوي الدولار الأمريكي
3 فبراير 2026
قرار السياسة النقدية من الاحتياطي الأسترالي
النبرة المتشددة على نحو أعلى من المتوقع من شأنها أن تقوي الدولار الأسترالي
6 فبراير 2026
فنياً، وعلى الإطار الزمني اليومي، يواجه الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي مقاومة من منطقة العلاوة الممتدة بين مستويات 0.67071-0.66702.
على الجانب الصعودي، إذا تمكن الزوج من الاختراق أعلى منطقة المقاومة تلك، فإن أنظار المشترين قد تتحول إلى المزيد من المستويات المرتفعة سواء من مستويات امتداد فيبوناتشي عند 0.675-0.679 أو حتى كتلة الأوامر الهبوطية في الأعلى الممتدة بين مستويات 0.69426-0.68978.
في حين أن هذا الامتداد الصاعد قد يمر بتصحيح هبوطي قد يصل إلى نقطة المنتصف من فيبوناتشي أو حتى النطاق الذي يشهد نشاطاً ملحوظاً من قبل المتداولين وفق ما يظهر تحليل حجم التداول والممتد بين مستويات 0.655-0.648.
إلا أن فشل المشترين في الدفاع عن هذه المستويات قد يبقي الأنظار على منطقة الطلب الرئيسية الداعمة عند مستويات 0.64608-0.64214.
(الرسم البياني مُقدّم من TradingView. الرسوم البيانية لأغراض تعليمية وتوضيحية فقط، وقد تختلف عن أسعار التداول الفعلية على منصتنا.)
تنويه: يعكس الرسم البياني رأي المحلل ولا يُعدّ نصيحة استثمارية. الأداء السابق لا يضمن العوائد المستقبلية. استشر خبيراً مالياً مستقلاً قبل اتخاذ أي قرارات.
في الآتي نستعرض أهم التوقعات المؤسسية للدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي وذلك للعامين 2026-2027 مع أهم العوامل الداعمة للتوقعات:
السيناريو
2026
2027
العوامل الداعمة
الصعود (قوة الدولار الأسترالي)
تسارع وتيرة خفض الاحتياطي الفيدرالي لسعر الفائدة مقابل تحفظ متزايد للاحتياطي الأسترالي
الأساس (متوسط التوقعات)
استمرار النبرة الحذرة من كل من الاحتياطي الفيدرالي والاحتياطي الأسترالي
الهبوط (قوة للدولار الأمريكي)
تصاعد النبرة المتشددة من قبل الاحتياطي الفيدرالي وسط عدم قدرة الاحتياطي الأسترالي على الاحتفاظ بالمعدلات مرتفعة مطولاً.
يُظهر سعر صرف الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي ارتباطاً إيجابياً قوياً وجوهرياً مع أداء سعر النفط علاوة على الارتباط مع الفرق بين عوائد السندات الأسترالية الحكومية لأجل عشرة أعوام ونظيرتها الأمريكية، وذلك بأكثر من 60% لكلاهما.
في حين أنا أداء سوقي الأسهم الأسترالية والأمريكية والذهب والغاز الطبيعي ذو تأثيرات ضعيفة وغير جوهرية قادرة على تفسير الاتجاهات قصيرة أو متوسط الأجل للدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي.
قد يؤدي أي انحراف من قبل البنك الاحتياطي الأسترالي عن مساره المتحفظ والاتجاه نحو تيسير السياسة النقدية مجدداً على نحو مفاجئ أو تصاعد مفاجئ للنبرة المتشددة من قبل الاحتياطي الفيدرالي على تصعيد مستوى تقلبات سعر الصرف ويجعل توقعات الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي أكثر ضبابية.
توقعات الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي قد تتأثر على نحو جوهري بأي مفاجئة غير قابلة للتوقع قادمة من الجانب الجيوسياسي خصوصاً تلك المرتبطة بالصين والتوترات العسكرية في بحر الصين الجنوبي.
توقعات الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي عادة ما تكون مبنية على النماذج الإحصائية التي تستخدم المعطيات التاريخية للتنبؤ بالمسار المستقبلي. في حين أن امتداد الأفق الزمني للتوقعات قد يجعلها أقل دقة على نحو جوهري نظراً لتراكم خطأ التقدير عبر الزمن.
من المرجح أن يستمر الدولار الأسترالي في التفوق أمام الدولار الأمريكي خلال العام 2026.
تشير توقعات الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي إلى إمكانية استعادة مستوى 0.7 في العام المقبل وذلك على ضوء تحفظ بنط الاحتياطي الأسترالي في مقابل خفض الاحتياطي الفيدرالي لسعر الفائدة.
أسعار النفط فروق أسعار الفائدة وعوائد السندات بين أستراليا والولايات المتحدة تعد من أهم محددات توقعات الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي على الأجل القصير.
هل أنت مستعد للخطوة التالية في التداول؟
افتح حساباً وابدأ الآن
من المتوقع أن يشهد الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي صعودًا خلال عام 2026، حيث قد ينهي العام عند مستوى 0.68. كما يتوقع أن يستمر التعافي الذي بدأ منذ عام 2025، وسط سياسات حذرة للبنك الاحتياطي الأسترالي وتوقعات بانخفاض سعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي.
على الرغم من المكاسب التي حققها الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي في 2025، إلا أن الاتجاه العام يشير إلى هبوط طويل الأجل. تراجع الزوج منذ عام 2011 من مستوى 1.11 إلى ما دون 0.66 في السنوات الأخيرة.
تتأثر توقعات الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي بعدة عوامل، بما في ذلك فروق عوائد السندات بين أستراليا والولايات المتحدة، وأسعار الفائدة، واتجاهات الاقتصاد الصيني، الذي يعد أكبر شريك تجاري لأستراليا.
على المدى القصير، من المتوقع أن يبقى سعر صرف الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي ضمن نطاق 0.66-0.68، مع تحركات محتملة صعودية وسط تباين العوائد بين السندات الأسترالية والأمريكية.
سياسة الاحتياطي الفيدرالي فيما يتعلق بأسعار الفائدة تعتبر عاملاً محوريًا في تحديد اتجاهات الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي. زيادة وتيرة خفض الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي قد تدعم الدولار الأسترالي، في حين أن التوجهات المتشددة قد تؤدي إلى تراجع الزوج لصالح الدولار الأمريكي.
من بين الأحداث الاقتصادية التي يجب مراقبتها، قراءة مؤشر أسعار المستهلك في أستراليا في يناير 2026، وقرار السياسة النقدية من الاحتياطي الفيدرالي في فبراير 2026، حيث يمكن أن تؤثر هذه البيانات على حركة الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي.
سامر حسن
محلل أسواق العملات الأجنبية
سامر حاصل على شهادة بكالوريوس في الاقتصاد بتخصص البنوك والتأمين. يعمل كمحلل أول للأسواق في شركة XS.com، ويركز في أبحاثه على أسواق العملات والسندات والعملات الرقمية. كما يقوم بإعداد دروس تعليمية مكتوبة ومفصلة تتعلق بفئات الأصول المختلفة واستراتيجيات التداول.
هذه المادة المكتوبة/المرئية تتضمن آراء وأفكارًا شخصية وقد لا تعكس آراء الشركة. لا ينبغي اعتبار المحتوى على أنه يحتوي على أي نوع من النصائح الاستثمارية أو دعوة لإجراء أي معاملات. كما أنه لا يُعتبر التزامًا بشراء خدمات استثمارية، ولا يضمن أو يتنبأ بالأداء المستقبلي. شركة XS، والشركات التابعة لها، أو وكلاؤها، أو مدراؤها، أو موظفوها لا يضمنون دقة أو صحة أو توقيت أو اكتمال أي من المعلومات أو البيانات المتاحة، ولا يتحملون أي مسؤولية عن أي خسائر ناتجة عن أي استثمار استنادًا إلى نفس المعلومات. قد لا تقدم منصتنا جميع المنتجات أو الخدمات المذكورة.