الأسواق
المنصات
الحسابات
الإستثمار
برامج الشراكة
المؤسسات
المسابقات
برامج الولاء
أدوات التداول
الموارد
جدول المحتويات
تشير التوقعات طويلة الأجل للذهب مقابل الدولار الأمريكي إلى سوق صاعدة ذات طابع هيكلي، وليست مجرد موجة مؤقتة. فبعد الارتفاع القياسي في عام ٢٠٢٥، تتوقع كبرى المؤسسات المالية أن يتراوح سعر الذهب بين ٥٬٠٠٠ و٥٬٤٠٠ دولار بحلول نهاية عام ٢٠٢٦، مدعومًا بزيادة مشتريات البنوك المركزية، وتدفقات قوية إلى صناديق المؤشرات المتداولة، ومخاوف متزايدة بشأن الاستدامة المالية الأمريكية. ومع تباطؤ التضخم واحتمال خفض أسعار الفائدة، لم يعد الذهب مجرد أداة تحوط وقت الأزمات، بل أصبح ركيزة استراتيجية في المحافظ الاستثمارية العالمية خلال الفترة ٢٠٢٦–٢٠٣٠.
في هذا المقال، نتعمق في العوامل المتعددة التي تؤثر في توقعات زوج XAUUSD لعام 2026، ونتعرف كيف قد مهدت المكاسب السنوية التاريخية بنسبة 64% في عام 2025 الطريق لمرحلة جديدة من النمو المتسارع. كما نقوم بتقييم توقعات سعر صرف الذهب مقابل الدولار الحالي من خلال تحليل تأثير السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي والاتجاه نحو التخلي عن الدولار خصوصاً في تشكيلة الاحتياطيات العالمية.
بينما نتطلع إلى توقعات زوج XAUUSD لعام 2030، يصبح من الواضح أن المعدن الثمين لم يعد مجرد "أداة تحوط ضد الأزمات" بل أصبح ركيزة استراتيجية في المحافظ الاستثمارية وأداة تداول واسعة الانتشار. فيما يوفر هذا الدليل الشامل توقعات مفصلة لزوج XAUUSD عبر أطر زمنية متعددة، مما يساعد المستثمرين على فهم لماذا قد يشهد الزوج في السنوات الخمس القادمة.
الذهب اليوم لم يعد ملاذًا مؤقتًا، بل أصلًا استراتيجيًا يعكس إعادة تشكيل عميقة للنظام المالي العالمي.
تتبنى المؤسسات المالية الكبرى نظرة متفائلة بشأن سعر XAUUSD، حيث تستهدف مستويات تتراوح بين 5,000 و5,400 دولار بحلول أواخر عام 2026.
تشمل العوامل الرئيسية عمليات المراكمة الكبيرة من قبل البنوك المركزية في الأسواق الناشئة، وتسجيل تدفقات قياسية بقيمة 26 مليار دولار في الصناديق المتداولة (ETFs) في الربع الثالث من عام 2025.
العجز المالي المستمر في الولايات المتحدة، وتباطؤ التضخم، والتخفيضات المحتملة في أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، والتوترات الجيوسياسية، تعزز من مكانة الذهب كأداة تحوط ضد انخفاض قيمة العملة.
يبدو مسار الذهب محدداً بشكل متزايد من خلال تحول هيكلي نحو الصعود بدلاً من مجرد تقلب دوري متأثر بعوامل فنية. حيث يشير المحللون في جي بي مورغان وبنك أوف أمريكا إلى أن أسعار الذهب قد تتجه نحو عتبة 5,000 دولار بحلول الربع الرابع من عام 2026.
ينبع هذا التوقع من إعادة التركيز على المعدن الثمين كأساس في إدارة الاحتياطيات لدى البنوك المركزية. ومع تقدم الزمن، قد يدفع الزخم الأسعار إلى أبعد من ذلك؛ حيث تشير أبحاث "جي بي مورغان" إلى أن السوق الصاعدة قد تستهدف في النهاية 5,400 دولار في عام 2027. تعكس هذه التقييمات عالماً لم يعد فيه مديرو الأصول يعتبرون استقرار العملات الورقية التقليدية أمراً وارداً.
كما تظل بيوت الاستثمار متفائلة حيث يتوقع ستاندرد تشارترد ومورغان ستانلي مستويات حول 4,800 دولار و4,500 دولار على التوالي لعام 2026. تعكس هذه الأرقام قناعة بأن موجة الصعود في عام 2025 كان مقدمة لصعود طويل الأمد لعدة سنوات، مع تأكيد مؤسسات أخرى مثل OCBC على مستهدف 4,800 دولار ودويتشه بنك على 4,500 دولار كأرضية سعرية قوية.
وتشير نماذج التوقعات طويلة الأجل إلى أنه إذا استمرت الاتجاهات الحالية، فإن الذهب يمتلك إمكانات صعودية كبيرة. حيث قد أوضح جي بي مورغان سيناريو يمكن فيه للتنويع التدريجي أن يدفع الأسعار نحو 5,000 دولار. فيما يعتمد الاتجاه الصاعد بشكل كبير على تطور المديونية العالمية ومدى هيمنة الدولار الأمريكي. كما لم يعد يُنظر إلى المعدن كأصل بهدف التنويع والتحوط، بل كأصل رئيس في بيئة الاستثمار الحالية.
جهة التوقعات
الربع الأول 2026
الربع الثاني 2026
الربع الثالث 2026
الربع الرابع 2026
متوسط العام 2027
J.P. Morgan
$4,500
$4,600
$4,850
$5,055
$5,400
OCBC
$4,650
$4,800
-
Metals Focus
$4,400
$5,000
$5,250
ING
$4,250
$4,300
$4,350
Bank of America
$4,750
$4,900
$5,300
Standard Chartered
Morgan Stanley
$4,450
Deutsche Bank
HSBC
$4,000+
$4,000
$4,100
$4,200
Credit Agricole
تتميز بيئة السوق الحالية بتوازن بين تباطؤ التضخم واقتراب الاحتياطي الفيدرالي من نهاية دورة التيسير النقدي وخفض سعر الفائدة قريباً. فبينما تميز عام 2025 بتخفيضات في أسعار الفائدة، قد يشهد عام 2026 مساراً أكثر توازناً وتحفظاً للسياسة النقدية.
هذا التحول قد يؤدي إلى فترات من التماسك والمسير الجاني للسعر (Consolidation) بينما يستوعب السوق مكاسبه الأخيرة التي حطمت الأرقام القياسية. ويظل عدم اليقين الاقتصادي محفزاً رئيسياً للقوة المستمرة للمعدن الأصفر؛ حيث خلقت المخاوف المحيطة بالاستدامة المالية للولايات المتحدة واستقلالية الاحتياطي الفيدرالي أرضية بيئة دامعة للملاذ الآمن. حيث يراقب المتداولون عن كثب ما إذا كانت سردية بقاء أسعار فائدة مرتفعة لفترة أطول من المتوقع قد تعود للظهور إذا التضخم عنيداً في ارتفاعه.
الاتجاه الاقتصادي الأوسع هو التحول نحو نظام مالي متعدد الأقطاب. وقد وفرت جهود التخلي عن الدولار والتراكم المستمر للذهب من قبل البنوك المركزية، حتى عند أسعار قياسية، أرضية صلبة للأسعار. وكما لاحظ محللو جي بي مورغان، فإنه حتى مع اقتراب الأسعار من 4,000 دولار للأونصة، من المتوقع أن يظل الطلب لتغذية الاحتياطيات في البنوك المركزية مرتفعاً، مما يوفر ركيزة أساسية للدعم.
فيما يقع المشاركون في السوق حالياً في مشهد يتسم بالتقلبات العالية على الجانبين الصعودي والتصحيح الهبوطي. فيما تتطلب هذه البيئة فهماً متطوراً لكيفية تفاعل التحولات السياسية في واشنطن مع التوترات التجارية حول العالم. كمل يعمل الذهب كمقياس لهذه الضغوط من المخاطر المنتظمة، مما يعكس القلق لدى عموم المستثمرين وإعادة التوزيع الاستراتيجي في سوق المالي للمحافظ الاستثمارية.
تظل العلاقة بين الذهب وعوائد الخزانة الأمريكية ركيزة أساسية في رصد توقعات XAUUSD. تاريخياً، أظهر الذهب علاقة عكسية مع العوائد الحقيقية للسندات التي تقدم فوائد لحامليها بعكس الذهب. عندما تنخفض العوائد الحقيقية، تقل تكلفة الفرصة البديلة لحيازة السبائك، مما يجعلها بديلاً أكثر جاذبية للسندات.
تحولات سياسة الاحتياطي الفيدرالي هي المحرك الرئيسي لتحركات هذه العوائد. إذا أشار البنك المركزي إلى موقف أكثر تيسيراً، فغالباً ما يضعف الدولار، مما يوفر دفعة مباشرة لزوج XAUUSD. وعلى العكس من ذلك، فإن أي تحول نحو التشدد النقدي قد يعيق مؤقتاً زخم المعدن حيث يطارد المستثمرون عوائد أعلى في أصول الدخل الثابت.
المصدر: TradingView
أشعلت موجة شراء البنوك المركزية الاتجاه الصاعد للذهب في المقام الأول، كما من المتوقع أن تشتري البنوك المركزية ما يقرب من 755 طناً في عام 2026. هذا الطلب مدفوع بشكل متزايد بالرغبة في التنويع بعيداً عن الأصول المقومة بالدولار. كما يرى جي بي مورغان أنه حتى عند مستويات تتجاوز 4,000 دولار، يظل الاتجاه الهيكلي لتنويع الاحتياطيات قائماً بقوة.
الأسواق الناشئة، وخاصة تلك التي تقل حصة الذهب فيها عن 10% من إجمالي احتياطياتها، هي الأكثر نشاطاً. وقد أشارت البرازيل وكوريا الجنوبية بالفعل إلى خطط لزيادة حيازاتهما في المدى المتوسط. كما نرى في الرسم البياني أدناه، ارتفع طلب البنوك المركزية إلى مستويات قياسية، حيث تضاعف تقريباً عن متوسطه لعشر سنوات مع قيام دول مثل الصين وبولندا بالتنويع بقوة بعيداً عن الدولار الأمريكي. لقد أعاد هذا الشراء المؤسسي الضخم هيكل السوق من خلال خلق زخم صاعد قوي للغاية لزوج XAUUSD، مما يعوض ضغط الهبوط المعتاد الناتج عن أسعار الفائدة المرتفعة.
المصدر: مجلس الذهب العالمي
يتجلى انتعاش اهتمام المستثمرين بوضوح من خلال التدفقات الضخمة إلى صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب المادي. حيث سجلت صناديق الاستثمار المتداولة في أمريكا الشمالية تدفقات تقترب من 16 مليار دولار خلال ربع واحد في أواخر عام 2025. يرى أن يمثل عودة لـ "المستثمر الغربي" وتحولاً كبيراً عن السنوات السابقة عندما كان مشترو التجزئة في آسيا هم المحرك الأساسي للطلب.
كما يتوقع المحللون أن تضيف صناديق الاستثمار المتداولة 250 طناً أخرى إلى حيازاتها طوال عام 2026. وغالباً ما تكون هذه التدفقات حساسة للغاية للزخم وتوقعات أسعار الفائدة. ومع تصدر الذهب بين الأصول الأخرى في السوق، فمن المرجح أن يحرك سلوك المشاركين في هذه الصناديق الاتجاه قصيرة ومتوسط الأجل لسعر المعدن الأصفر.
أصبح المشهد الجيوسياسي مربكاً بشكل متزايد، مع استمرار الصراعات في أوكرانيا والتوترات في الشرق الأوسط بكونها مخاطر دائمة. في حين تشجع هذه العوامل التنويع من الجانب المؤسسي نحو الأصول التي لا تحمل مخاطر ائتمانية. حيث إن الذهب هو الأداة المالية الوحيدة التي تظل مقبولة عالمياً في أوقات التوتر الدولي الشديد.
وبعيداً عن الحروب العسكرية، أضافت النزاعات التجارية والرسوم الجمركية المحتملة طبقات من عدم اليقين النظامي. عندما تكون قواعد التجارة العالمية في حالة تغير مستمر، يتجه المستثمرون بطبيعة الحال نحو مخزن القيمة الأكثر سيولة وموثوقية. كما قد تستمر الاستثمارات المدفوعة بالمخاوف المستقبلية هذه كسمة مهيمنة حتى أواخر عشرينيات القرن الحالي.
يوفر مجلس الذهب العالمي البيانات الأكثر شمولاً حول ديناميكيات العرض والطلب العالمية على الذهب وعلى امتداد زمني واسع. تقاريرهم الربع سنوية ضرورية لفهم صحة العوامل الأساسية للسوق المادي الحقيقي للذهب والطلب عليه. حيث يراقب المتداولون هذه التقارير لمعرفة كيفية تطور تراكم البنوك المركزية علاوة على استهلاك المجوهرات الذهب من قبل الأفراد. كما غالباً ما تكشف توقعات المجلس عن اتجاهات خفية في السوق، مثل ارتفاع الطلب على السبائك والعملات الذهبية استجابة لانخفاض قيمة العملة المحلية. ومن خلال تتبع هذه التحولات، يمكن للمتداول تحديد ما إذا كانت حركة السعر مدفوعة بمضاربات مؤقتة أو شراء حقيقي طويل الأجل.
المفكرة الاقتصادية هي خارطة الطريق لمتداول الذهب على نحو يومي، وذلك مع تركيز على بيانات الولايات المتحدة. البنود الرئيسية مثل تقرير الوظائف غير الزراعية (NFP) ومؤشر أسعار المستهلك (CPI) لها تأثير فوري على توقعات أسعار الفائدة. ولأن الذهب مسعر بالدولار، فإن أي مفاجأة في هذه التقارير يمكن أن تؤدي إلى تحركات عنيفة في زوج XAUUSD. كما تقدم مبيعات التجزئة وبيانات التصنيع (ISM) أدلة حول قوة الاقتصاد الأمريكي؛ حيث غالباً ما يعزز ضعف الاقتصاد من حجة الذهب.
يمكن لمراقبة المشاعر متداولي التجزئة وحجم البحث عبر أدوات مثل Google Trends أن توفر منظوراً للعوامل النفسية في السوق. فعندما يزداد البحث عن مصطلحات مثل "شراء الذهب" أو "سعر الذهب"، فإن ذلك يشير غالباً إلى وصول مشاركة التجزئة إلى ذروتها. يمكن أن يكون هذا الهوس مؤشراً قوياً على مدى مشاكرة ذوي الخبرة في السوق أيضاً. حيث قد تشير المستويات القصوى من الاهتمام العام إلى أن الاتجاه أصبح ممتداً فوق قيمته الحقيقية، بينما قد تشير فترات البحث المنخفض خلال اندفاع الأسعار إلى أن التحرك مدفوع بـالأموال الذكية من المؤسسات وليس بهوس التجزئة.
يوفر مفهوم الأموال الذكية (Smart Money Concept - SMC) وسيلة فعالة لتداول الذهب على المدى القصير ويلقى إقبالا متزايد خلال الأشهر الأخيرة وذلك لأنه يُرى على أنه قادر على رصد تحركات المتداولين من المؤسسات. حجر الزاوية في منهجية الأموال الذكية هو تحديد كتل الأوامر (Order Blocks)، وهو أمر بالغ الأهمية لاختيار نقاط دخول ذات فرص عالية. تمثل هذه المناطق آخر الشموع المعاكسة قبل امتداد سعري كبير ويعتقد بأنها مناطق توجد بها أوامر موضوعة على نحو كبير من قبل للمؤسسات.
من خلال رصد كتل الأوامر في مناطق التأرجح (swing order block) على الإطار الزمني لأربع ساعات أو اليومي، يمكن للمتداولين تصفية ضجيج السوق والتركيز على المستويات التي من المرجح أن تدافع عنها المؤسسات الكبرى. كما يستخدم المتداولون أيضاً مؤشرات SMC لرسم بنية السوق، وتحديداً تغير طبيعة الحركة (CHoCH) لاكتشاف انعكاسات الاتجاه المبكرة. هذا الإشارة غالباً ما تحدث بعد أفخاخ السيولة من أعلى أو أدنى مستويات اليوم السابق، مما يعزز الاعتقاد بأن الأموال الذكية قد رتبت فخ السيولة هذا.
المرحلة الثانية من الاستراتيجية تتضمن التحقق من كسر هيكل السعر (BOS) للتأكد من أن زخم الاتجاه الجديد مستدام. فعلى سبيل المثال، في سيناريو صعودي، قد يخترق الذهب قمة تأرجح أخيرة بشمعة ممتدة. تترك هذه الحركة القوية وراءها عادةً فجوة القيمة العادلة (FVG)، وهي اختلال في حركة السعر يعمل كالمغناطيس، حيث تسحب الفجوة السعر للعودة نحو إعادة التوازن قبل مواصلة الارتفاع. كما يتطلب تطبيق هذه الاستراتيجية استخدام مناطق الخصم والعلاوة (Premium and Discount) لضمان أن نقاط الدخول تقع عند مستويات سعرية مواتية. حيث شراء الذهب عندما يكون فوق نقطة التعادل يزيد من مخاطر الوقوع في تصحيح نحو منطقة الخصم.
دمج تحليل حجم التداول مع استراتيجية SMC يسمح للمتداولين بالتحقق من نية المؤسسات من خلال وضع بيانات المشاعر والحجم فوق التغيرات الهيكلية للسعر. بينما يوفر CHoCH أو مناطق فخ السيولة "أين ومتى" سيحدث انعكاس محتمل للذهب، حيث تكشف مؤشرات مثل Money Flow Profile عن "من" يقوم بذلك من خلال توضيح ما إذا كان الحجم عند تلك العقدة السعرية المعينة يهيمن عليه ضغط شراء أو بيع عدواني.
أيضاً، من خلال تحديد مناطق أحجام التداول العالية (High Traded Nodes) التي تتماشى مع كتلة أوامر صعودية، يمكنك التأكد من أن السوق لا يضرب مجرد مستوى فني، بل يجذب بالفعل تدفقات رأسمالية كبيرة. هذا التزامن يعمل بفعالية في تجنب الاختراقات الوهمية، مما يضمن دخولك الصفقات فقط عندما يكون هناك دليل جوهري على تراكم الأموال الذكية عند مستويات أسعار مخفضة.
فنيا، وعلى الإطار الزمني اليومي، انعكس الذهب من منطقة العلاوة الممتدة بين مستويات 4550- 4483 وذلك وسط هيكل سعري صاعد يسوده تشكيل قمم وقيعان عليا تعلو بعضها البعض. في حين أنه يعيد اختبار مستوى فيبوناتشي 0.786 عند مستوى 4408. في حين أن التماسك أعلى ذلك المستوى قد يبقي الأنظار على منطقة المقاومة المذكورة.
كما إن الاختراق أعلى منطقة المقاومة تلك قد يحول الأنظار الى المزيد من المستويات المرتفعة وذلك بما قد يصل إلى مستويات امتداد فيبوناتشي عند 4731-4825.
على الجانب المقابل، فإن الانعكاس من مناطق الاختبار المذكورة بداية قد يبقي أنظار البائعين على كتلة الأوامر الصعودية الداعمة الممتدة بين مستويات 4236- 4163. منطقة الطلب هذه تتلاقى مع معنويات صعودية مرتفعة ومستويات عالية لأنشطة المتداولين وفق ما يظهر في تحليل حجم التداول. بهذا فإن التصحيح من المرجح أن يمتد إلى هذا النطاق قبل أن يستمر الاتجاه الصاعد نحو المزيد من القمم.
إلا أن كسر منطقة الطلب تلك قد يحول أنظار البائعين إلى المزيد من المستويات المتدنية وصولاً إلى مستويات 4005- 3928.
(الرسم البياني مقدمة من TradingView. كما أن الرسوم البيانية لأغراض تعليمية وتوضيحية فقط وقد تختلف عن أسعار التداول المباشرة الموجودة على منصتنا.)
إخلاء المسؤولية: يعكس الرسم البياني رأي المحلل ولا يشكل نصيحة استثمارية. الأداء السابق لا يضمن العائدات المستقبلية. اطلب المشورة المستقلة قبل اتخاذ القرارات.
جاذبية المكاسب السريعة غالباً ما تدفع المتداولين المبتدئين إلى استخدام رافعة مالية مفرطة على الذهب. ونظراً للتقلبات العالية لزوج XAUUSD، فإن حتى تراجع بسيط في السعر يمكن أن يؤدي إلى نداء الهامش (margin call).
يكمن جوهر التداول في حماية رأس المال بدلاً من السعي وراء تحديد نقاط الدخول المثالية. كل صفقة تحمل احتمالية الفشل بغض النظر عن الخلفية الأساسية أو الفنية. يضمن النهج المنضبط لوضع أوامر وقف الخسارة ألا تصبح أي خسارة منفردة كارثية.
الاتساق هو الفارق الأساسي بين المتداولين المحترفين والمضاربين الأفراد. التنقل بين منهجيات مختلفة خلال سلسلة خسائر غالباً ما يؤدي إلى حلقة مفرغة من الإحباط والمزيد من الخسائر. يجب إعطاء الاستراتيجية القوية وقتاً كافياً للتطبيق عبر ظروف السوق المختلفة.
يتطلب أن تصبح متداولاً ماهراً في زوج XAUUSD مزيجاً من الإلمام بالمعارف الضرورية والانضباط الصارم.
سوق الذهب معقد ويتحدى بشكل متكرر توقعات التي قد يُجمع عليها على نطاق واسع.
يجب أن يقضي المتداول الناجح وقتاً في دراسة أخطائه أكثر من مراقبة أرباحه.
يتضمن صقل ميزتك دراسة مستمرة للاقتصاد الكلي العالمي وتدفق أوامر المؤسسات. الهدف من ذلك هو التحرك في انسجام مع الأموال الذكية بدلاً من المواجهة ضد التيار السعري السائد.
· في النهاية، أفضل المتداولين هم أولئك الذين يعدون تداولاتهم كعمل احترافي، مع إعطاء الأولوية للاستمرارية والتعلم على الأرباح قصيرة المدى.
هل أنت مستعد للخطوة التالية في التداول؟
افتح حساباً وابدأ الآن
احسب أحجام العقود ومستوى المخاطر.
حوّل العملات في الوقت الفعلي.
تعرّف على أهم مصطلحات ومفاهيم التداول.
بعد أداء هائل في عام 2025، تشير توقعات زوج XAUUSD لهذا الأسبوع (يناير 2026) إلى بداية "شهية للمخاطرة" للعام مع تمديد المعادن الثمينة لرالي صعودها. يتوقع المحلل مقاومة أولية بالقرب من المستوى النفسي 4,400 دولار، مع مؤشرات فنية تشير إلى أنه بينما الاتجاه صاعد، قد يحدث تماسك قصير بينما تستوعب الأسواق القمم الأخيرة.
نعم، قامت عدة مؤسسات كبرى، بقيادة "جي بي مورغان" و"بنك أوف أمريكا"، بتثبيت توقعاتها لزوج XAUUSD لعام 2026 مع أهداف لنهاية العام تتراوح بين 5,000 و5,055 دولار. ويتوقع هذا ما يقرب من 755 طناً من مشتريات البنوك المركزية وانخفاضاً مستمراً في العوائد الحقيقية مع استمرار الفيدرالي في دورة التيسير.
تعكس توقعات عام 2030 سيناريو يمكن أن يصل فيه الذهب إلى 7,000 دولار للأونصة. ويستشهد المحللون على المدى الطويل بالتحولات الديموغرافية، ومخاوف استدامة الديون العالمية، واحتمالية استعادة الذهب لمكانته جنباً إلى جنب مع العملات الورقية الكبرى كمحركات أساسية لهذا الرالي الصاعد الممتد لعقد من الزمن.
رغم أن أي توقع للسنوات الخمس القادمة ينطوي على عدم يقين، إلا أن مجموعة توقعات البنوك تشير إلى تأسيس أرضية بالقرب من 3,900 دولار. يعتقد المحللون أن الزخم الحالي هو "تحول هيكلي" وليس فقاعة مضاربة، مما يعني أن احتمالية العودة لمستويات ما قبل 2024 تعتبر منخفضة للغاية.
توقعات سعر الصرف حساسة للغاية لمؤشر الدولار الأمريكي (DXY). فعلى سبيل المثال، إذا جاءت بيانات PMI العالمية أو NFP أضعف من المتوقع، فغالباً ما يضعف الدولار، مما يوفر ضغطاً صعودياً فورياً على أسعار الذهب حيث يتوقع السوق تخفيضات أكثر عدوانية لأسعار الفائدة من الفيدرالي.
بينما قد تخفف بعض البنوك المركزية، مثل بنك الشعب الصيني، من شرائها عند مستويات قياسية، يظل توقع سعر الصرف الإجمالي مدعوماً بحقيقة أن العديد من الأسواق الناشئة لا تزال تضع تخصيصاً منخفضة من الذهب. تظهر الاستطلاعات أن ما يقرب من 43% من البنوك المركزية تخطط لزيادة حيازاتها بغض النظر عن تقلبات الأسعار.
سامر حسن
محلل أسواق العملات الأجنبية
سامر حاصل على شهادة بكالوريوس في الاقتصاد بتخصص البنوك والتأمين. يعمل كمحلل أول للأسواق في شركة XS.com، ويركز في أبحاثه على أسواق العملات والسندات والعملات الرقمية. كما يقوم بإعداد دروس تعليمية مكتوبة ومفصلة تتعلق بفئات الأصول المختلفة واستراتيجيات التداول.
هذه المادة المكتوبة/المرئية تتضمن آراء وأفكارًا شخصية وقد لا تعكس آراء الشركة. لا ينبغي اعتبار المحتوى على أنه يحتوي على أي نوع من النصائح الاستثمارية أو دعوة لإجراء أي معاملات. كما أنه لا يُعتبر التزامًا بشراء خدمات استثمارية، ولا يضمن أو يتنبأ بالأداء المستقبلي. شركة XS، والشركات التابعة لها، أو وكلاؤها، أو مدراؤها، أو موظفوها لا يضمنون دقة أو صحة أو توقيت أو اكتمال أي من المعلومات أو البيانات المتاحة، ولا يتحملون أي مسؤولية عن أي خسائر ناتجة عن أي استثمار استنادًا إلى نفس المعلومات. قد لا تقدم منصتنا جميع المنتجات أو الخدمات المذكورة.
توقعات سعر البيتكوين: لمحة عامة (2025 ,2026–2030) تعكس توقعات البيتكوين للفترة 2025–2030 تبايناً حاداً في آراء المحللين، من تقديرات حذرة إلى أهداف متسارعة بشكل أسي....
ملف الحجم هو أداة رسم بياني تعرض حجم التداولات المنفذة عند مستويات سعر محددة خلال فترة زمنية معينة. تساعد هذه الأداة المتداولين في فهم مكان...
أصبح تداول الفوركس شائعاً للغاية مع التطور المتسارع في تكنولوجيا التداول الإلكتروني الذي يمكن المتداولين من اقتناص الفرص على مدار الساعة ومن أي مكان. إلا...
ابقَ على اطلاع بآخر الإعلانات، وإصدارات المنتجات، والرؤى الحصرية التي نرسلها مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.