استراتيجيات التداول الشائعة لعقود الفروقات (CFD) - مقدمة في تداول العقود مقابل الفروقات
Logo

دورات التداول عبر الإنترنت من XS

عزّز معرفتك من خلال دوراتنا المجانية عبر الإنترنت في مجال التداول.

حلول نسخ التداول
الرئيسية   Breadcrumb right  الدورات   Breadcrumb right  مقدمة في تداول العقود مقابل الفروقات   Breadcrumb right  استراتيجيات التداول الشائعة لعقود الفروقات cfd

استراتيجيات التداول الشائعة لعقود الفروقات (CFD)

 

من أجل بناء استراتيجيتك الأولى في التداول، يُنصح بالاطلاع على الاستراتيجيات الناجحة الموجودة مسبقًا. من المفيد أن تدرس ما ينجح مع المتداولين الآخرين، ثم تقوم بتعديل هذه الاستراتيجيات لتتناسب مع تفضيلاتك الشخصية وأسلوبك في التداول.

لنستعرض الآن بعضًا من أشهر الاستراتيجيات التي يستخدمها المتداولون حول العالم.

 

1. استراتيجية متابعة الاتجاه

تعتمد استراتيجية متابعة الاتجاه على تحديد الاتجاهات السائدة في السوق والتداول في نفس اتجاهها. وتستند هذه الاستراتيجية إلى مبدأ أن الاتجاهات تميل إلى الاستمرار مع مرور الوقت.

وفقًا لهذه الاستراتيجية، يكون الهدف هو الاستفادة من تحركات الأسعار المستمرة، من خلال فتح صفقات شراء أثناء الاتجاهات الصاعدة، وصفقات بيع أثناء الاتجاهات الهابطة.

على سبيل المثال، إذا كان سعر أحد الأصول يشهد ارتفاعًا مستمرًا خلال فترة زمنية معينة، فقد يقوم المتداول الذي يتبع هذه الاستراتيجية بفتح صفقة شراء للاستفادة من الزخم الصاعد.
تعتمد هذه الاستراتيجية عادةً على مؤشرات التحليل الفني لتأكيد وجود الاتجاه وقوته.

trend-following-strategy-ar

 

الإيجابيات

  • يمكن أن تحقق أرباحًا كبيرة خلال الفترات التي يشهد فيها السوق اتجاهات قوية ومستدامة

  • تُبسّط قرارات التداول من خلال التركيز على اتجاه زخم السوق

  • توفّر إشارات دخول وخروج واضحة استنادًا إلى المؤشرات الفنية

 

السلبيات

  • قد تؤدي إلى خسائر خلال فترات تذبذب السوق أو انعكاس الاتجاه

  • تتطلب انضباطًا للالتزام بالاستراتيجية وتجنّب الخروج المبكر من الصفقات

  • فعاليتها محدودة في الأسواق شديدة التقلب

breakout-trading-strategy-ar

2. استراتيجية الاختراق

استراتيجية الاختراق هي نهج تداول يهدف فيه المتداولون إلى الاستفادة من تحركات الأسعار القوية التي تتجاوز مستويات الدعم أو المقاومة المحددة مسبقًا.

بعبارات أبسط، تشبه هذه الاستراتيجية انتظار لحظة "اختراق" السعر لحاجز معين، مما يُشير إلى احتمال حدوث تغيير في اتجاه السوق.

عندما يكسر السعر مستوى المقاومة صعودًا أو مستوى الدعم هبوطًا بزخم قوي، يدخل المتداولون في صفقات لركوب الاتجاه في اتجاه الاختراق.

على سبيل المثال، إذا لاحظت أن سعر سهم معين استقر عند 50 دولارًا لفترة طويلة، وهي ما تُعرف بمرحلة التوحيد (التوحيد السعري).

عندما يكسر السعر مستوى 50.00 دولارًا بحجم تداول مرتفع، تقوم بفتح صفقة شراء لأن ذلك يشير إلى "زخم صاعد" يعني أن السعر من المرجح أن يرتفع بشكل ملحوظ.

عادةً ما يضع المتداولون أمر وقف خسارة تحت مستوى الاختراق لإدارة المخاطر.

 

كيفية تجنب الاختراقات الكاذبة

لكن أحيانًا يتحرك السعر مؤقتًا فوق مستوى دعم أو تحت مستوى مقاومة ولكنه لا يستمر في هذا التحرك، وهذا ما يُعرف بـ "الاختراق الكاذب".

لتجنب الاختراقات الكاذبة، يُنصح بالانتظار لتأكيد الاختراق عن طريق التأكد من بقاء السعر فوق أو تحت مستوى الاختراق قبل الدخول في الصفقة.

يزيد حجم التداول العالي من احتمالية حدوث اختراق حقيقي، كما يساعد التحقق من عدة أطر زمنية على تأكيد قوة الاختراق.

عادةً ما تعيد الأسعار اختبار مستوى الاختراق مما يشير إلى حركة أكثر موثوقية، ويمكن دمج مؤشرات فنية مثل مؤشر القوة النسبية (RSI)، مؤشر الماكد (MACD)، أو المتوسطات المتحركة لتأكيد اتجاه الاتجاه.

 

الإيجابيات

  • يمكن أن يحقق أرباحًا كبيرة خلال تحركات الاختراق القوية

  • يوفر إشارات دخول وخروج واضحة استنادًا إلى اختراق مستويات سعرية رئيسية

  • يمنح فرصة لتحقيق أرباح عالية مع مخاطرة منخفضة نسبيًا عند تنفيذ أوامر وقف الخسارة بفعالية

 

السلبيات

  • قد تؤدي الاختراقات الكاذبة إلى خسائر إذا انعكس السعر بسرعة بعد الاختراق

  • يتطلب تنفيذًا سريعًا للدخول في الصفقات فور حدوث الاختراقات

  • فعاليتها محدودة في الأسواق المتقلبة أو المحصورة التي تشهد إشارات كاذبة متكررة

 

3. استراتيجية السكالبينج (القصير الأمد)

تتضمن استراتيجية السكالبينج إجراء العديد من الصفقات الصغيرة بفترات احتفاظ قصيرة جدًا، بهدف تحقيق أرباح من تحركات سعرية صغيرة.

عادةً ما يدخل السكالبير الصفقات ويخرج منها خلال ثوانٍ إلى دقائق، معتمدًا على سرعة التنفيذ والفروق السعرية الضيقة لالتقاط أرباح صغيرة بشكل متكرر طوال جلسة التداول.

على سبيل المثال، يراقب متداول السكالبينج تقلبات السعر قصيرة الأجل في زوج عملات ويفتح العديد من الصفقات بأحجام صغيرة. من خلال التداول المتكرر طوال اليوم، يهدف إلى تحقيق أرباح من تحركات سعرية صغيرة بعدد قليل من النقاط (Pips).

تتطلب استراتيجية السكالبينج اتخاذ قرارات سريعة، انضباطًا عاليًا، والوصول إلى بيانات السوق اللحظية.

 

الإيجابيات

  • توفر إمكانية تحقيق أرباح سريعة من تحركات سعرية صغيرة

  • تمنح العديد من فرص التداول طوال اليوم

  • تستفيد من السيولة العالية والفروق السعرية الضيقة في الأسواق ذات السيولة العالية

 

السلبيات

  • تتطلب مهارات تداول متقدمة، انضباطًا، وتركيزًا عاليًا

  • تتأثر بتكاليف المعاملات مثل الفروق والعمولات التي قد تقلل من الأرباح

  • محدودية الأرباح المحتملة في كل صفقة، مما يستلزم تكرار التداول بشكل كبير لتحقيق مكاسب ملموسة
     

4. استراتيجية التحوط (الهيدج)

التحوط هو استراتيجية لإدارة المخاطر تعتمد على فتح مراكز معاكسة بهدف تقليل مخاطر تحركات السعر المفاجئة وغير المرغوبة.

يشبه الأمر المراهنة على كلا الفريقين تحسبًا لعدم فوز الفريق الذي تراهن عليه.

على سبيل المثال، يمتلك متداول صفقة شراء (مركز طويل) في سهم معين، لكنه يشعر بالقلق من المخاطر المحتملة للهبوط بسبب حالة عدم اليقين في السوق.

للتحوط نفسه من الخسائر المحتملة، يدخل صفقة بيع (مركز قصير) في عقد مستقبلي لمؤشر الأسهم المرتبط بالسهم، تحسبًا لعدم تحقيق الربح من مركزه الطويل.

إذا انخفض سعر السهم، فقد تُعوَّض الخسائر في المركز الطويل جزئيًا أو كليًا بالأرباح من مركز البيع في العقود الآجلة.

 

الإيجابيات

  • يوفر حماية من المخاطر السلبية الناتجة عن تحركات السوق غير المرغوبة

  • يسمح للمتداولين بالحفاظ على تعرضهم للسوق مع الحد من الخسائر المحتملة

  • يمكن استخدامه لإدارة المخاطر في الأسواق المتقلبة أو غير المستقرة

 

السلبيات

  • قد ينطوي على تكاليف إضافية مثل متطلبات الهامش أو رسوم المعاملات

  • يتطلب دراسة وتحليل دقيقين لتحوط المراكز بفعالية

  • التحوط الزائد أو التوقيت غير المناسب قد يؤدي إلى فقدان فرص أو زيادة في الخسائر

 

5. استراتيجية التداول بالموضع (Position Trading)

التداول بالموضع هو استراتيجية طويلة الأمد تعتمد على الاحتفاظ بالمراكز لفترات ممتدة تتراوح بين أسابيع إلى أشهر أو حتى سنوات.

يسعى المتداولون الذين يستخدمون هذه الاستراتيجية إلى الاستفادة من تحركات سعرية كبيرة تمتد لأسابيع أو أشهر أو سنوات، مستغلين الاتجاهات السوقية الكبرى والدورات الاقتصادية.

على سبيل المثال، يحدد متداول وجود اتجاه صاعد طويل الأمد في سعر النفط الخام بناءً على ديناميكيات العرض والطلب والعوامل الجيوسياسية.
يدخل في صفقة شراء لعقود النفط المستقبلية أو الأسهم المرتبطة بقطاع الطاقة، متوقعًا استمرار الاتجاه على مدى عدة أشهر. يحتفظ المتداول بالمركز حتى تظهر علامات على انعكاس الاتجاه أو نفاد الزخم.

 

position-trading-ar

الإيجابيات

  • يتيح للمتداولين الاستفادة من الاتجاهات السوقية الكبرى والدورات الاقتصادية لتحقيق أرباح كبيرة

  • يعتمد على التحليل الأساسي والاتجاهات الاقتصادية الكلية لتحديد فرص الاستثمار طويلة الأجل

  • يوفر مرونة في الاحتفاظ بالمراكز لفترات طويلة، مما يقلل الحاجة للمراقبة والتداول المتكرر

 

السلبيات

  • يتطلب الصبر والانضباط لتحمل تقلبات الأسعار قصيرة الأجل

  • عرضة للأحداث غير المتوقعة أو التطورات الجيوسياسية التي قد تعطل الاتجاهات طويلة الأجل

  • قلة تكرار التداول قد تؤدي إلى نمو أبطأ للمحفظة مقارنة بالاستراتيجيات النشطة أكثر

 

6. التداول المتأرجح (Swing Trading)

تتضمن استراتيجية التداول المتأرجح الاحتفاظ بالمراكز لفترات تتراوح بين عدة أيام إلى عدة أسابيع، بهدف جني الأرباح من تحركات سعرية متوسطة الأجل.

يقوم متداولو السوينغ بتحليل الاتجاهات السوقية والمؤشرات الفنية وأنماط الرسوم البيانية لتحديد نقاط الدخول والخروج.

على سبيل المثال، يحدد متداول السوينغ أن سهمًا يشكل نمطًا صعوديًا، فيدخل صفقة عند مستوى دعم ويحتفظ بها حتى يصل إلى مستوى مقاومة.
من خلال التقاط تحركات السعر داخل الاتجاه، يهدف إلى تعظيم الأرباح مع تقليل المخاطر.

 

الإيجابيات

  • يوفر فرصة لتحقيق أرباح أكبر مقارنة بالسكالبينج أو التداول اليومي

  • يتطلب وقت شاشة أقل، مما يجعله مناسبًا للمتداولين بدوام جزئي

  • يعمل بشكل جيد في الأسواق التي تشهد اتجاهات واضحة وتحركات سعرية واضحة

 

السلبيات

  • معرض لمخاطر السوق أثناء الليل وعطلات نهاية الأسبوع

  • يتطلب الصبر لأن الصفقات تستغرق وقتًا أطول للوصول إلى الأهداف

  • قد يتطلب الاحتفاظ بالصفقات خلال فترات تقلب قصيرة الأجل

 

7. استراتيجية تداول الفجوات (Gap Trading)

تعتمد استراتيجية تداول الفجوات على الاستفادة من الفجوات السعرية التي تحدث عندما يفتح الأصل بسعر أعلى أو أقل بشكل ملحوظ من سعر إغلاقه السابق، وغالبًا ما يكون ذلك نتيجة أخبار أو تقارير أرباح.

يقوم المتداولون بتحليل الفجوات واستخدام المؤشرات الفنية لتحديد ما إذا كان ينبغي التداول في اتجاه الفجوة أو توقع انعكاسها.

على سبيل المثال، إذا افتتح سهم بفجوة صعود قوية بعد صدور نتائج أرباح إيجابية، فقد يدخل متداول الفجوات في صفقة شراء توقعًا لمزيد من الزخم الصاعد.

ومن ناحية أخرى، إذا كانت الفجوة مبالغًا فيها، فقد يتداول ضدها متوقعًا تصحيحًا سعريًا.

 

الإيجابيات

  • يوفر فرص أرباح عالية من التحركات السعرية المفاجئة

  • يعتمد على أنماط سعرية واضحة، مما يسهل تحديد فرص التداول

  • يمكن تطبيقه عبر أسواق مختلفة، بما في ذلك الأسهم والفوركس

 

السلبيات

  • عرضة للاختراقات الكاذبة والانقلابات السعرية

  • يتطلب تنفيذًا سريعًا وإدارة مخاطرة قوية

  • قد تؤدي الفجوات السعرية إلى الانزلاق السعري وزيادة تكاليف التداول

 

ملخص الدرس

لبناء استراتيجية تداول ناجحة، عليك دراسة الاستراتيجيات القائمة الناجحة وتكييفها مع تفضيلاتك وأسلوبك الشخصي.

  • استراتيجية متابعة الاتجاه: التداول في اتجاهات السوق للاستفادة من تحركات الأسعار المستمرة.

  • استراتيجية الاختراق: الاستفادة من تحركات سعرية قوية تخترق مستويات دعم أو مقاومة محددة.

  • استراتيجية السكالبينج: إجراء العديد من الصفقات الصغيرة للاستفادة من تحركات سعرية ضئيلة ضمن أطر زمنية قصيرة.

  • استراتيجية التحوط: تقليل المخاطر من خلال اتخاذ مراكز معاكسة لتعويض الخسائر المحتملة.

  • استراتيجية التداول بالموضع: الاحتفاظ بالمراكز لفترات طويلة للاستفادة من الاتجاهات السوقية الكبرى والدورات الاقتصادية.

إتقان استراتيجيات عقود الفروقات المختلفة يمنحك مرونة للتكيف مع ظروف السوق وتحقيق أهدافك المالية. سواء كنت تتبع أسلوب السكالبينج أو التداول بالموضع، فإن الجمع بين التحليل الفني والأساسي وتحليل معنويات السوق يساعد في تعظيم الأرباح وتقليل المخاطر.

التالي: علم نفس تداول عقود الفروقات (CFD)
الدرس التالي

التعلم لا يتوقف هنا

استكشف أحدث مقالاتنا للحصول على نصائح التداول، ورؤى السوق، واستراتيجيات عملية. مدونة XS تبقيك مطلعًا، ملهمًا، ومستعدًا للتداول.